الرجاء :-
يقول الشاعر:-
|
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة |
|
فلقد علمت بأن عفوك أعظم |
|
إن كان لا يرجوك إلا محسن |
|
فمن الذي يدعو إليه المجـرم |
وقال آخر:-
حاسبت نفسي لم أجد لي
صالحاً إلا رجاءي رحمة الرحمن
ووزنت أعمالي فلم أجد
في الأمر إلا خفة الميزان
وقال آخر:-
قصدت باب الرجاء والناس قد رقدوا وبتُّ أشكوا الى مولاي ما أجدُ
فقلت يا أملي في كل نائبةٍ ومن عليه لكشف الضر أعتمدُ
أشكو اليك أموراً انت تعلمها ما لي على حِملها صبرٌ ولا جلدُ
لقد مددت يدي بالذل مُفتقراً إليك ياخير من مُدت اليه يدي
فلا تدنها يارب خائبةً فبحر جودك يروي بحر كل من ير
يقول الشافعي:-
ولما قسى قلبي وضاقت مذاهبي
جعلت رجاءي نحو عفوك ربي سلما
تعاضمني ذنبي فلما قرنته
بعفوك ربي كان عفوك اعضما
فما زلت ذا عفوعن الذنب
لم تزل تجود وتعفومنَة وتكرما
الحسد:-
كتب ابن المبارك الى علي بن بسر المروزي هذه الأبيات:
كل العداوة قد ترجى إماتتها إلا عداوة من عاداك من حسد
فإن في القلب منها عقدة عقدت وليس يفتحها راق الى الأبد
إلا الإله فإن يرحم تحلّ به وإن أباه فلا ترجوه من أحد
وقال البحتري فقال:
|
ولَنْ تَسْتَبِينَ الدهرَ مَوْضعَ نِعْمَةٍ |
|
إذَا أنْتَ لم تُدْلَلْ عليها بحَاسِـدِ |
ولقد أحسنَ القائل:
|
إن يحسدوني فإنـي غـيرُ لائمِـهِـمْ |
|
قَبْلي من الناس أهْلِ الفضلِ قد حُسِدوا |
|
فدام لي ولَهُمْ مـا بـي ومـا بـهـمُ |
|
وماتَ أكثرُنا غَـيْظـاً بـمـا يَجِـدُ |
|
أنا الذي يَجِدُونـي فـي صـدورِهـمُ |
|
لا أرْتَقي صَـدَراً عـنـهـا ولا أَرِدُ |
وقال آخر:-
هم يحسدوني على موتي فواحزني ... حتى على الموت لا أخلو من الحسد
وقال آخر:-
وإذا أتتك مذمتي من ناقص ... فهي الشهادة لي بأني كامل
الزنا:-
يقول الشافعي:
يا هاتكاً الرجال وتابع طرق الفساد فأنت غير مكـرم
من يزنى فى قوم بألفى درهم فى بيته يزنى بربع الدرهـم
إن الزنا دين إذا استقرضتـه الوفاء من أهل بيتك فاعلم
وقال آخر:-
أيا حاسدا لي على نعمتي ... أتدري على من أسات الادب
أسأت على الله في حكمه ... لأنك لم ترض لي ما وهب
فأخزاك ربي بأن زادني ... وسد عليك وجوه الطلب
وقال الشاعر
يا طالب العيش في أمن وفي دعة ... رغدا بلا قتر صفوا بلا رنق
خلص فؤادك من غل ومن حسد ... فالغل في القلب مثل الغل في العنق
وقال آخر
اصبر على حسد الحسود ... د فإن صبرك قاتله
كالنار تأكل بعضها ... إن لم تجد ما تأكله
وقال نصار بن سيار
إني نشأت وحسادي ذوو عدد ... يا ذا المعارج لاتنقص لهم عددا
إن يحسدوني على ما بي لما بهم ... فمثل ما بي مما يجلب الحسدا
وقال آخر:-
وإذا أراد الله نشر فضيلةٍ طويت أتاح لها لسان حسود
لولا اشتعال النار في جزل العصا ما كان يُعرف طيب ريح العود
لولا التخوُّف للعواقب لم يزل للحاسد النُّعمى على المحسود
الوقت والفراغ :
وقال آخر:
|
اغتنم في الفراغ فضل ركوعٍ |
|
فعسى أن يكون موتك بغتـه |
|
كم صحيحٍ رأيت من غير سقمٍ |
|
ذهبت نفسه العزيزة فلـتـه |
وقال آخر:
والوقت أنفس ما عنيت بحفظه
وأراه أسهل ما عليك يضيع
دقات قلب المرء قائلة له
إن الحياة دقائق وثواني
وقال آخر:
نح على نفسك يا مسكين إن كنت تنوح
لست بالباق وإن عمّرت كنوح
وقال آخر:
أتسمع الطير أطال الصياح وقد بدا في الافق نور الصباح
ما صاح إلا باكياً ليلةً ولّضت من العمرالسريع الرواح
وقال آخر:
أذان المرء حين الطفل يأتي وتأخيرك الصلاة ألى الممات
دليلٌ على أن محياه يسيرٌ كما بين الأذان الى الصلاة
وقال آخر:
إنَّ الفراغ والشبابَ والجِده مفسدةٌ للمرءِ أيُّ مَفسده
وقال آخر:-
|
يا أيها الغافل جد في الرحـيل |
|
وأنت في لهـو وزاد قـلـيل |
|
لو كنت تدري ما تلاقي غـدا |
|
لذبت من فيض البكاء والعويل |
|
فاخلص التوبة تحظـى بـهـا |
|
فما بقي في العمر إلا القلـيل |
|
ولا تنم إن كنـت ذا غـبـطة |
|
فإن قـدامـك نـوم طـويل |
رمضان وفراقه :-
فيا عين جودى بالدمـع من أسف على فراق ليالـى ذات أنـوارِ
على ليالى لشهر الصـوم ما جعلت إلا لتمحيـص آثــام وأوزارِ
ما كـان أحسننا والشمل مجتمـع منا المصلى و منا القانط القارى
فابكوا على ما مضى فى الشهر و اغتنموا ما قد بقى إخوانى من فضل أعمارى
اليوم الاخر:-
يقول الشاعر:-
مثل وقوفك يوم العرض عريانا مستوحشاً قلق الأحشاء حـيراناَ
النار تلهب من غيظٍ ومن حنقٍ على العصاةِ ورب العرش غَضباناَ
اقرأ كتابك يا عبدُ على مَهَـل فهل ترى فيه حرفاً غـير ما كانا
فلما قرأت ولم تنكر قراءتـه إقرار من عرف الأشياء عرفـانا
نادى الجليل خذوه يا ملائكتى وامضوا بعبدٍ عصا للنار عطشانا
المشركون غـداً فى النار يلتهبوا والمؤمنـون بدار الخـلد سكانا
وقال آخر:
|
مثـل لنفسك أيها المغـرور |
|
يـومالقيامةوالسماءتمور وتبدلـت بعد الضياء كـدور فرأيتها مثـل السحاب تسيـر خلـت الديار فما بها معمور وتقـــول للأفلاك أين نسير طــَىَّ السجـل كتابه المنشور وتهتكــت للعـالمين ستور القصـــاص وقلبه مذعور كيف المصر على الذنـوب دهور ولها على أهل الذنوب زفير |
وقال آخر:
غداً توفى النفوس ما كسبت
ويحصد الزارعون ما زرعوا
إن أحسنوا أحسنوا لأنفسهم
وإن أساءوا فبئس ما صنعوا
النار:-
أخاف وراء القر إن لم يعافني أشد من القبر التهابا واضيقا
إذا جاءني يوم القيامة قائدٌ عنيفٌ وسوَّاقٌ يسوق الفرزدقا
لقد خاب من أولاد آدم من مشى الى النار مغلول القلادة أزرقا
يُساق الى نار الجحيم مسربلا سرابيل قطرانلباسا مُحرقا
إذا شربوا فيها الصديد رأيتهم يذوبون من حر الصديد تمزَّقا
وقال آخر:
لو أبصرت عيناك أهل الشقا سِيقوا الى النار قد أُحرقوا
يصلونها حين عصوا ربهم وخالفوا الرسل وما صدَّقوا
تقول أُخراهم لأولاهم في لجج المُهل وقد أُغرقوا
قد كنتم حُذرتم حرَّها لكن من النيرلن لم يتفرقوا
وقيل للنيران أن أحرقي وقيل للخُزان أن أطبقوا
وقال آخر:
إذا برزت ليوم العرض نار لها المناس الوقود مع الحجارة
يفر المرء حقا من أخيه ويُنكر في المعاد من استزاره
فلا الخل الحميم يُغيث خلاً ولا الجار المجير يُجير جاره
إذا جاء الجليل لفصل حكمٍٍ ونُشرت الصحائف مستطارة
فيفتضح المسيء بقبح فعله ومن يك مُحسناً فله البشارة
وقال آخر:
|
لو يعلم الخلـق مـا يراد بـهـم |
|
وأيمـا مـورد غـــدا يردوا |
|
ما استعذبـوا لـذة الـحـياة ولا |
|
طاب لهم عيشهـم ولا رقـدوا |
|
خوفا من العرض والصراط على |
|
نار تلـظـي وحـرهـا يقـد |
الخطبة والزواج:-
إذا تزوجت فكن حاذقاً وأسأل عن الغصن وعن منبته
وقال آخر:-
وأول خبث المرء خُبث تُرابه وأول خبث القوم خبث المناكح
وقال آخر:-
صفات من يُستحبُّ الشرع خطبتها جَلَوتها لأولي الأباب مختصراً
صبيَّةٌ ذات دينٍ زانه أدبٌ بكرٌ ولو حكت في نفسها القمرا
غريبةٌ لم تكن من أهل خاطبها تلك الصفات التي أجلو لمن نظرا








