خربشات في الزمن الصعب

الشـــــــــعــــــــر


الجاروالجيران + الوحدة

الجاروالجيران:-

 

ولقد كان العرب يتمدحون بكف الأذى عن الجار، قال هُدْبَةُ بنُ الخَشْرم:

 

ولا نَخْذِلُ المولى ولا نرفع العصا *** عليه ولا نزجي إلى الجار عقربا

وقال لبيد:

وإن هوانَ الجارِ للجار مؤلمٌ *** وفاقرةٌ تأوي إليها الفواقر

وقال عنترة:

 

وإني لأحمي الجارَ من كل ذلّة *** وأفرحُ بالضيف المقيم وأَبْهَجُ

وقالت الخنساءُ تمدح أخاها بحمايته جارَه: 

                      وجارُكَ مَحْفُوظٌ منيعٌ بنجوة *** من الضيم لا يُؤذى ولا يتذللُ

الوحدة

يقول الشاعر:-

حرموا هداية دينهم وعقولهم             هذا وربك غاية الخســران

تركوا هداية ربهم، فإذا بهم               غرقى من الآراء في طوفان

وتفرقوا شــيعاً بها نهجهم              من أجلها صاروا إلى شنآن

                             ورحم الله ابن المبارك حيث قال:

إن الجماعة حبـل الله فاعتصموا                   منه بعروته الوثقى لمن دانا

وقال آخر:-

وفي كثرة الأيدي عن الظلم زاجر        إذا حضرت أيدي الرجال بمشهد

                               آخر يوصي أبناءه عند وفاته بقوله:

كونوا جميعا يا بني إذا اعترى             خطب ولا تتفرقوا آحادا

تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا          وإذا افترقن تكسرت آحادا

وقال آخر:

ألم تر أن جمع القوم يخشى                 وأن حريم واحدهم مبـاح

وقال آخر:-

كل يرى رأيا وينصر قولـه    وله يعادي سائر الإخوان

ولو أنهم عند التنازع وفقـوا   لتحاكموا لله دون تــوان

ولأصبحوا بعد الخصام أحبة    غيظ العدا ومذلة الشيطان

وقال آخر:-

                           حبذا العيش حين قومي جميعا         لم تفرق أمورها الأهواء

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية





المدونون المساهمون

الأوصاف


دفتر الزوار

Sign my guestbook View my guestbook
الأسم الأول
اٍسم العائله
عنوان البريد الاٍلكتروني
التعليق
 
عداد الزوار